ابحث

الاخبار
أخبار
المجتمع الاستهلاكي في مصر يمثل أرضية خصبة ومثالية لتطوير علامات تجارية محلية عالية المستوى
"بوش" تطرح نظام مكابح جديد لتعزيز سلامة المشاة في الشرق الأوسط
انفينيتي تدعم البرامج الإنسانية ضمن جوائز المشاهير
ارتفاع مبيعات السيارات الألمانية الفارهة في الصين
البنوك المصرية تتجة الى قروض السيارات لزيادة حصتها السوقية
انتظروها قريباً سيارة ذكية تتصل بالطوارئ وتعطي تقريراً بعدد المصابين عند تعرضها لحادث
4.3 مليار دولار استثمارات الإمارات في مصر
الأمير تشارلز تعلم الدرس جيداً بعد حادث المظاهرات بـ لندن
بأمر الاتحاد الدولي لرياضة السيارات: بث مباشر لجميع محادثات الفرق المشاركة في " فورمولا 1 " مع سائقيها
تاكسي القاهرة الجديد.. صديق البيئة.. عدو سوق السيارات البيضاء
5ملايين سيارة تلتهم خطة مواجهة الزحام المروري في بكين
مونديال 2022 يقود الاقتصاد القطري إلي معدلات نمو قياسية
15 الجارى انطلاق سباق الدرجات الدولى الحادى عشر - تنظمة شركة كندية يبدا بالجيرزة وينتهى فى كيب تاون
تعلم معنا
 
اتصالات وتكنولوجيا
روبوتات تقود السيارات بدلا منك
 
Image
كتب : فيوتشر درايفر القاهرة
01/01/2011 12:00:00 ص
من تقنيات معالم القرن الحالي
تخيل هذا السيناريو المستقبلي: أننا على اتصال وثيق بعضنا مع بعض عبر تقنيات الاتصال والترفيه التي نرتديها على أجسادنا، وينتمي سائقونا والقائمون على خدمتنا، بل وزملاؤنا في العمل إلى الروبوتات التي تحمينا من الأخطار، بينما يجري تصميم مدننا على نحو يبقينا بمأمن من الضرر البدني والبيولوجي والنفسي. والمؤكد أن هذه الرؤية تحمل بداخلها إمكانية التحول إلى حلم خيالي على النحو الذي تخيله الكثيرون مطلع القرن العشرين.
يقول روب إنديرل في مجلة «تيك نيوز وورلد» الإلكترونية، تسجل هذه الخواطر من داخل معرض «فولكس فاغن/أودي» داخل جامعة ستانفورد في كاليفورنيا، حيث عرضت مؤخرا أول سيارة مزودة بروبوت مصممة من أجل المشاركة في مسابقات من دون سائق. ومن المقرر أن يتبع هذا الحدث افتتاح «معمل ستانفورد فولكس فاغن لابتكارات السيارات». وفي مطلع الشهر السابق، عرضت شركة «إتش بي» العاملة في تقنية المعلومات تطويرات باستطاعتها إحداث تغيير هائل في كيفية تشييدنا المدن وتصنيعنا الأجهزة الإلكترونية الشخصية.
* روبوتات وأجهزة شخصية
* شهدت بداية القرن الماضي مولد السيارات، وهي التقنية التي بدا أنها ستصوغ وجه أميركا، بل والعالم بأسره. وساعد هذا الاختراع على تبديل المسافة التي يمكننا قبولها بين محل الإقامة والعمل، وكذلك وجهات السفر التي يمكننا الانتقال إليها بسهولة، وساعد في تحويل الولايات المتحدة من بلد زراعي إلى صناعي.
بصورة عامة، هناك الكثير من التقنيات المحتملة التي يمكنها تحديد ملامح هذا القرن، من أبرزها الروبوتات، وذلك في ظل مولد آلات أكثر ذكاء عن أي وقت مضى بإمكانها إحداث تغيير دائم في أسلوب خوضنا الحروب وتنظيف منازلنا ورعايتها ورعاية شركاتنا التجارية وطبيعة الوظائف التي يتولاها الأفراد بالفعل.
من بين التقنيات الأخرى المتميزة الأجهزة الإلكترونية الشخصية. ربما نشهد منتجات تبدأ في صورة يمكن ارتداؤها وربما تصبح أكثر اندماجا بمرور الوقت، بحيث نجد بحلول نهاية القرن أنه من المتعذر التمييز بين ما هو شخصي والتقنية.
وربما يشهد هذا القرن أيضا عودة إلى الماضي، إذا ما تمكنا من استغلال الفضلات المتخلفة عنا وتصميم مدننا على نحو أقل اعتمادا على الموارد القاصية وأكثر قدرة على الاعتماد على الذات.
وربما يبدو من المفارقة أن الروبوت القادر فعلا على مساعدتنا في تحديد ملامح هذا القرن يرتبط بما يمكن استخدامه في تحديد الملامح المميزة للقرن الماضي: السيارات. كانت جامعة ستانفورد و«فولكس فاغن/أودي» قد تعاونتا في بناء وعرض نموذج أولي لسيارة يمكنها قيادة نفسها بنفسها. وقد ظهرت مثل هذه القدرات الأولية في السباق الذي نظمته وكالة أبحاث مشاريع الدفاع المتقدمة (داربا)، حيث سارت سيارة بتقنية مشابهة من دون قائد في ميدان سباق صحراوي بنجاح. ويتمثل السباق الذي يستهدفه المشروع الجديد في أن السيارة الجديدة ستبدل كل تجربة القيادة تماما - إذ إن هذه التجربة أشبه بتحويل قصة خيال علمي إلى حقيقة قائمة.
 
تعليقات

إضافة تعليق
الاسم   
البريد الاليكترونى   
عنوان التعليق   
التعليق التعليق   
  
 
أبواب العدد
شارك معنا
اعلانات شارك معنا الإصدارات أبواب المجلةعن المجلة الصفحة الرئيسية