ابحث

الاخبار
أخبار
المجتمع الاستهلاكي في مصر يمثل أرضية خصبة ومثالية لتطوير علامات تجارية محلية عالية المستوى
"بوش" تطرح نظام مكابح جديد لتعزيز سلامة المشاة في الشرق الأوسط
انفينيتي تدعم البرامج الإنسانية ضمن جوائز المشاهير
ارتفاع مبيعات السيارات الألمانية الفارهة في الصين
البنوك المصرية تتجة الى قروض السيارات لزيادة حصتها السوقية
انتظروها قريباً سيارة ذكية تتصل بالطوارئ وتعطي تقريراً بعدد المصابين عند تعرضها لحادث
4.3 مليار دولار استثمارات الإمارات في مصر
الأمير تشارلز تعلم الدرس جيداً بعد حادث المظاهرات بـ لندن
بأمر الاتحاد الدولي لرياضة السيارات: بث مباشر لجميع محادثات الفرق المشاركة في " فورمولا 1 " مع سائقيها
تاكسي القاهرة الجديد.. صديق البيئة.. عدو سوق السيارات البيضاء
5ملايين سيارة تلتهم خطة مواجهة الزحام المروري في بكين
مونديال 2022 يقود الاقتصاد القطري إلي معدلات نمو قياسية
15 الجارى انطلاق سباق الدرجات الدولى الحادى عشر - تنظمة شركة كندية يبدا بالجيرزة وينتهى فى كيب تاون
تعلم معنا
 
اختراع
انتبه! اختراع يعيد الحياة للنائم ! الغفوة خلف عجلة القيادة تؤدي للحوادث
 
Image
كتب : فيوتشر درايفر القاهرة
01/01/2011 12:00:00 ص
كشف بحث أجرته رابطة مصنعي السيارات الألمانية، أن الغفوة ولو لجزء من الثانية خلف عجلة القيادة تعد من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى وقوع حوادث السير .وأكد الباحثون أن قلة النوم تماثل في خطورتها القيادة تحت تأثير الكحول، إذ أن السيارة التي تسير بسرعة 100كم/ ساعة قد تخرج عن السيطرة لمسافة 28 متراً إذا غفى القائد ثانية واحدة . وتقدم بعض الشركات المنتجة للسيارات ما يطلق عليه نظم المساعدة التنبيهيه، من خلال التقاط أولى دلالات الإرهاق بكاميرا مثبتة داخل السيارة تراقب جفون السائق، والتي تطلق اهتزاز في عجلة القائد تنبئه أن الوقت قد حان ليتوقف . من جهة أخرى كان معهد القيادة المتقدمة في المملكة المتحدة ببريطانيا قد اقترح على سائقي السيارات، ضرورة التوقف كل ساعتين أو اقتسام القيادة مع شخص خلال الرحلات الطويلة، من أجل الحفاظ على حياتهم وتجنب الحوادث . كما طالب المعهد قادة السيارات أيضا بعدم تناول المشروبات المنشطة للطاقة، لأنها تؤدي في النهاية إلى زيادة الإرهاق والشعور بالضجر خلف مقود سياراتهم، فضلا عن هفوات خطيرة تتعلق بقلة التركيز وتباطؤ ردود الأفعال . ومن هنا أتت الفكرة ل "علاء الدين " سوري الجنسية الذي أكد أن للنوم إغراءً خاصًا أثناء القيادة، حيث كاد أن يفقد حياته في إحدى سطوات النوم، ويذكر أنه فقد صديقًا له في حادثة مماثلة، وعلم أن آلاف غيره يروحون ضحية النوم، فقرر أن يصنع شيئًا!
حين كان الحسين على الطريق في سيارته وسقط رأسه نائمًا وغفلت عيناه، انحرفت السيارة عن الطريق، وصرخ الركاب معه يوقظونه، وقد صحا، لكنه حين صحا لم يدرِ أين هو أو من هم، أو لماذا يصرخون.. أخيرًا انتبه أنه في سيارة، قائد سيارة، قائد سيارة منطلقة!
علاء الدين الحسين، مخترع سوري، عضو جمعية المخترعين السوريين، صاحب اختراع جهاز النور للسلامة، لمنع النوم أثناء القيادة.

يقول:
ثلاث ثوانٍ من النوم كفيلة بالقضاء على حياة السائق والركاب ومن قد يصادفهم على الطريق، وفي حين تهتم قوانين المرور في معظم البلد بوجود حزام الأمان ومطفأة الحريق وعلبة الإسعافات الأولية والحد من التلوث الناتج عن السيارات، تغفل أمرًا لا يقل أهمية وهو النوم، برغم تسببه في أكثر من 20% من الحوادث المرورية وفق الإحصاءات الرسمية.

- هل تم حصر كل الحوادث التي تمت بسبب النوم؟

يقول ضابط عمليات مرور بحلب يكنى "دوبا": "الرقم الحقيقي للحوادث أكثر مما يعلن عنه؛ فغالبًا ما يرفض السائق الذي نجا من الحادثة الاعتراف بوقوعه في النوم هربًا من المسئولية."

- كيف يمكن معرفة إن كان السائق نام أو لا؟
إلى جانب مشاهدة بعض الناجين للسائق وآلية سير السيارة فإنه يتم معرفة ذلك من خلال عدم وجود فرامل، وعادة ما يكون الحادث مروّع، ويكون هناك مواجهة في حال الاصطدام.

- صحيح النوم سلطان؟
يقول علاء الدين الحسين: البعض يعاني مرضيًا من النعاس، وهناك مشافي في بعض الدول تعالج مشكلة النعاس، فالبعض يدوخ بعد 5 دقائق من القيادة، والبعض يصعد إلى السيارة وكأنه يصعد إلى سرير طفل.
وبعيدًا عن الحالات المرضية فإن إغراء النعاس أثناء القيادة أمر يعرفه كل سائق، كالنعاس الذي يشعر به الطالب إذا ما بدأ يذاكر.

الحسين، لمّا كتب الله له النجاة قرر أن يفعل شيئًا، ونظرًا لتخصصه في الإلكترونيات قام بابتكار جهاز في حجم سماعة البلوتوث، يوضع خلف أذن السائق كالوسادة، ويحتوي داخله دارة تعتمد على الترددات وترصد حركة رأس السائق الفجائية

يضبط السائق الجهاز على مسافة محددة بين رأس السائق والجهاز وفق ما يوفر راحة السائق، فإذا ما غلب النعاس السائق يميل رأسه إلى الأسفل يؤدي إلى ابتعاد رأس السائق عن الجهاز

ويتم هذا في مرحلة الغفوة التي تسبق النوم، وفيها يسمع السائق ويرى ولكنه يفقد القدرة على التحكم في الحركة، وهي المرحلة التي يعمل فيها الجهاز فيقوم بإصدار صفارات إنذار تنبه السائق

- ألا يمكن أن تميل للخلف؟

"في حالة وضع الجلوس التي يتخذها السائق، تميل الرأس للأمام في حالة النعاس بسبب ارتخاء 18 عضلة في الرقبة وهي الحالة المتعارف عليها."

- هل يوقظ الجهاز النائم؟

"السائق أو أي إنسان لا ينام فورًا On/Off ولكن يتعرض أولاً للنعاس الشديد مما يسبب انحناء رأسه، وفي هذه اللحظة يطلق الجهاز إنذاره

خاصة وأن هناك أمر سلبي أنه عندما يستيقظ النائم فعقله يحتاج إلى 10 ثوانٍ حتى يستعيد إدراكه بالمكان والزمان وهي الكفيلة بوقوع الحادث، لذلك يعمل الجهاز في مرحلة الغفوة التي تسبق النوم."

- هل على السائق أن يظل ثابتًا كي لا يحصل على إنذار كاذب؟

الجهاز يسمح للسائق بالحركة لمدة ثانيتين فقط كي يتناول شيء ما أو يحرك رأسه للنظر في أي اتجاه

- في ظل العلاقة العدائية بين شرطي المرور والسائق، هل يمكن الإلزام باستخدام جهاز النور كما يحدث مع حزام الأمان أو مطفأة الحريق؟

الطريقة لإلزام السائق هي أن يكون الجهاز رخيصًا، وأن يقدم إلى بعض السائقين كهدية، أو توفره لهم جهات العمل، خاصة السائقين المسءئولين عن توصيل الركاب، أو المسافرين لمسافات طويلة، واعتماد أسلوب المكافأة لمن يحمله أجدى من العقاب لمن لا يحمله، بالإضافة إلى ضرورة الاهتمام بالتوعية المرورية

- كيف يمكن تعميم الاختراع عربيًا؟

من خلال استثمار الجهاز في الدول العربية، وهناك استثمارات مرتقبة في بعض البلدان العربية



- هل ننتظر اختراعات أكثر لتحقيق السلامة المرورية؟

أعمل على تطوير فكرة اختراع لمنع الحوادث التي تتم باستخدام الموبايل أثناء القيادة، وهو عبارة عن جهاز يلتزم مالك سيارات نقل الركاب بوضعه داخل السيارة، ويقوم بإرسال إشارات إلى فروع المرور ، وهناك دارة تتحسس وتطلق صفارة إنذار في حال تكلم السائق في الموبايل أثناء سير السيارة، أما إذا توقفت فليس هناك حرج، وهي فكرة لتطوير الصندوق الأسود.
 
تعليقات

إضافة تعليق
الاسم   
البريد الاليكترونى   
عنوان التعليق   
التعليق التعليق   
  
 
أبواب العدد
شارك معنا
اعلانات شارك معنا الإصدارات أبواب المجلةعن المجلة الصفحة الرئيسية