ابحث

الاخبار
أخبار
المجتمع الاستهلاكي في مصر يمثل أرضية خصبة ومثالية لتطوير علامات تجارية محلية عالية المستوى
"بوش" تطرح نظام مكابح جديد لتعزيز سلامة المشاة في الشرق الأوسط
انفينيتي تدعم البرامج الإنسانية ضمن جوائز المشاهير
ارتفاع مبيعات السيارات الألمانية الفارهة في الصين
البنوك المصرية تتجة الى قروض السيارات لزيادة حصتها السوقية
انتظروها قريباً سيارة ذكية تتصل بالطوارئ وتعطي تقريراً بعدد المصابين عند تعرضها لحادث
4.3 مليار دولار استثمارات الإمارات في مصر
الأمير تشارلز تعلم الدرس جيداً بعد حادث المظاهرات بـ لندن
بأمر الاتحاد الدولي لرياضة السيارات: بث مباشر لجميع محادثات الفرق المشاركة في " فورمولا 1 " مع سائقيها
تاكسي القاهرة الجديد.. صديق البيئة.. عدو سوق السيارات البيضاء
5ملايين سيارة تلتهم خطة مواجهة الزحام المروري في بكين
مونديال 2022 يقود الاقتصاد القطري إلي معدلات نمو قياسية
15 الجارى انطلاق سباق الدرجات الدولى الحادى عشر - تنظمة شركة كندية يبدا بالجيرزة وينتهى فى كيب تاون
تعلم معنا
 
تحقيق
سويسرا ........جنيف عاصمة المال
 
Image
كتب : فيوتشر درايفر القاهرة
01/01/2011 12:00:00 ص
جنيف عاصمة المال ليس لسويسرا فقط ولكن للعالم كله بل صنفها البنك الدولي سنة 2000 بأنّها الأغنى على الإطلاق، وقد حصلت إحدى مدنها « زيورخ» لثلاثة أعوام متتالية، على أفضل مدينة للعيش في الكرة الأرضية.
و تمثل مركزا لأهم وأبرز الأحداث والمؤتمرات الاقتصادية في العالم، وذلك فيما يعرف بمنتدى دافوس العالمي، والذي يستضيف من خلال ندواته كل عام أبرز المشاهير والزعماء ذات الثقافة والرؤية الاقتصادية من العالم، في حين تتميز الدولة باتباعها سياسة خارجية محايدة يعود تاريخها إلى عام 1515.
ويرجع ذلك لتمركز العديد من المؤسسات المالية والبنوك العالمية بها، هذا إلى جانب العديد من المنظمات العالمية التي أتخذت من سويسرا مركزاً رئيسياً لها، وتعتبر مقر للعديد من المنظمات الإنسانية مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والهلال الأحمر .
ويرجع ذلك لسرية النظام المصرفي بها فهي تخضع لنظام قانوني مصرفي يسمح للبنوك بالحفاظ على سرية المعلومات حول عملائها عن طريق استعمال طرق عديدة منها الأرقام للحسابات المصرفية بدلا من أسماء المودعين الحقيقية. ويعمل بهذا النظام عدد محدود من البلاد منها سويسرا أو البلاد التي تحمي العملاء من الضرائب. بدأ هذا النظام عام 1934 في سويسرا والذي أدى إلى إنشاء نظام البنوك السويسري الشهير .
ويعتبرهذا النظام من أهم مميزات المصارف الخاصة. إلا أن البعض يعتبره الأداة الأساسية في ألأعمال السرية اللامشروعة .
وساعد ايضا في ذلك التطورات التقنية الحديثة مثل العملة الأليكترونية Digital Cash والتي عززت بدورها الحفاظ على سرية الأشخاص و سمحت بانتقال الأموال بين الحسابات بطرق آمنة و دون ترك أية آثار عن شخصية المتعاملين بها .
كما انها مزار سياحي متميز للمجتمعات الشرقية الغنية، فنسبة السياح الخليجيين تمثل 5 في المائة من إجمالي عدد السياح الزائرين لمدينة جنيف، وتحتل السعودية نصف العدد تقريبا وتأتي بعدها الكويت والإمارات.
وتتمثل أهمية الاستثمارات ورؤوس الأموال الإسلامية بشكل عام والخليجية بشكل خاص في هيكل الاقتصاد السويسري في أن 109 مليارات فرنك سويسري (نحو 109 مليارات دولار) من أصل 846 مليار فرنك تمثل استثمارات بنك يو بي إس، أكبر البنوك السويسرية من حيث الأصول، الواردة من الخارج والتي تأتي من الأسواق الصاعدة التي تشمل الشرق الأوسط ومنطقة الخليج.
ويخطط مصرف "كريدت سويس" أحد أكبر البنوك السويسرية لجلب مبالغ تصل قيمتها الى ما بين 15-20 مليار فرنك من الأصول من الشرق الأوسط بحلول عام 2012.
وللتجربة السويسرية خاصية أخرى مثيرة للانتباه، فبرغم وجود شركات عملاقة مثل مجموعة نستلة للصناعات الغذائية، والشركات الدوائية مثل نوفارتيس وروش، ومصارف مثل اتحاد المصارف السويسرية (UBS) وكريدي سويس، وشركات تأمين مثل زيورخ، إلا أن الصناعة السويسرية تعتمد بنسبة 98 بالمائة على شركات صغيرة توظف أقل من 50 شخصا في الشركة الواحدة، ويعمل بهذه الشركات المتوسطة والصغيرة نحو1.45 مليون شخص، أي أكثر من نصف العاملين في القطاع الخاص، ففي سويسرا 750 شركة تقريبا يتجاوز عدد العاملين فيها 250 شخصا، لكنها لا تمثل سوى 30 بالمائة من مجموع القوى العاملة في البلد.
 
تعليقات

إضافة تعليق
الاسم   
البريد الاليكترونى   
عنوان التعليق   
التعليق التعليق   
  
 
أبواب العدد
شارك معنا
اعلانات شارك معنا الإصدارات أبواب المجلةعن المجلة الصفحة الرئيسية